الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
403
معجم المحاسن والمساوئ
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 596 . 9 - المحاسن ص 4 : عنه ، عن محمّد بن سنان ، عن خضر ، عمّن سمع أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ثلاث من كنّ فيه أو واحدة منهنّ كان في ظلّ عرش اللّه يوم لا ظلّ إلّا ظلّه : رجل أعطى الناس من نفسه ما هو سائلهم لها ، ورجل لم يقدّم رجلا حتّى يعلم أنّ ذلك للّه رضى أو يحبس ، ورجل لم يعب أخاه المسلم بعيب حتّى ينفي ذلك العيب عن نفسه ، فإنّه لا ينتفي عنه عيب إلّا بدا له عيب ، وكفى بالمرء شغلا بنفسه عن الناس » . 10 - نهج البلاغة كلام 140 : « وإنّما ينبغي لأهل العصمة والمصنوع إليهم في السلامة أن يرحموا أهل الذنوب والمعصية ، ويكون الشكر هو الغالب عليهم ، والحاجز لهم عنهم ، فكيف بالغائب الّذي غاب أخاه ، وعيره ببلواه ؟ ! أما ذكر موضع ستر اللّه عليه من ذنوبه ممّا هو أعظم من الذنب الّذي عابه به ! ! وكيف يذمّه بذنب قد ركب مثله ! فإن لمّ يكن ركب ذلك الذنب بعينه فقد عصى اللّه فيما سواه مما هو أعظم منه ، وأيم اللّه لئن لم يكن عصاه في الكبير وعصاه في الصغير لجرأته على عيب الناس أكبر . يا عبد اللّه لا تعجل في عيب أحد بذنبه فلعله مغفور له ولا تأمن على نفسك صغير معصية فلعلّك معذّب عليه فليكفف من علم منكم عيب غيره لما يعلم من عيب نفسه ، وليكن الشكر شاغلا له على معافاته مما ابتلي به غيره » . 11 - تحف العقول ص 84 : في وصيّة لأمير المؤمنين عليه السّلام : « والافراط في الملامة يشبّ نيران اللجاج » . 12 - ثواب الأعمال ص 199 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثني عليّ بن موسى ، عن أحمد بن محمّد ، عن بكر بن صالح ،